بيان تاسيسي صادر عن:

"ميثاق المعروفيين الاحرار"

(ملاحظة: انظر البيان الصادر عن المؤتمر كانون اول 2009 لاحقا) 

الأهل المعروفيين ...

ربما تأخرنا في إصدار هذا البيان التأسيسي خصوصاً وان "الميثاق" عندما انطلق مع إطلالة عام 2001، خاض الكثير من المهمات الكبيرة والهامة بعيدة التأثير والمدى على الأهل المعروفيين، جعلته يبذل جلّ مجهوده بالأعمال وليس فقط بالأقوال. ولعل ما استطاع أن ينجزه "الميثاق" منذ ولادته على يد رواد في العمل على مصلحة الأهل من منظورهم الوطني القومي لهذه المصلحة، ابتداء من اللقاء التاريخي مع قادة الحزب التقدمي الاشتراكي-اللبناني أيار/2001 عمان الأردن، ومروراً بلقاء التواصل القومي آب/2001،عمان الأردن .  والعمل الميداني المتواصل هنا في الداخل، هذه الانجازات عرفت الناس "بالميثاق" وقبل أن يصدر بيانه التأسيسي ومع هذا لا بدّ من هذا البيان.

السؤال الكبير: أين تقع المصلحة  العليا للعرب الدروز في بلادنا، والكلام ليس عن مصلحة حياتية فقط إنما مصلحة وجودية: أن نكون أو لا نكون ؟!

"الميثاق" يرى:

أن الحفاظ على جذورنا الحضارية عروبياً وتثبيتها وترسيخها هو المصلحة العليا الوجودية التاريخية للعرب الدروز عامة وفي بلادنا خاصة ف-"عروبتنا ضمانة بقائنا". وهذا هو تراثنا الحقيقي الذي جذره رجالاتنا بالدم والقلم عبر شكيب أرسلان وسلطان الأطرش وكمال جنبلاط ، والخيار هو بين أن يكون هؤلاء منارات طريقنا وأعلامنا سائرين على طريقهم ورافعين فكرهم، أو ان نسير في ركب المقدّمين إيانا قرابين لأسيادهم على مذابح مصالحهم الذاتية.

العقبات في طريق الحفاظ على جذورنا الحضارية قومياً، وتثبيتها وترسيخ هذه الجذور كثيرة:

1.

انتقاص المواطنة:

دولة إسرائيل تعرف نفسها بدولة الشعب اليهودي ليس دولة كل مواطنيها، يعني كل من يسكنها غير اليهود ليس لهم فيها ناقة ولا جمل اللهم إلاّ أن يعيشوا وفي المستوى الذي تقرره السلطة، حتى وإن خدموا في الجيش.

المواطنة تعني أيضاً ضمان الحقوق المدنية، الأرض والمسكن والعمل والتعليم ووو... فهل حقوقنا هذه مضمونة لنا ؟ أين أراضينا ؟ أين تصنيع قرانا ؟ كم مواطن يقدم سنوياً إلى محاكمات البناء وكم يدفع غرامات؟ في أي مرتبة يجيء طلابنا في مستوى التحصيل العلمي؟ أين بيت جن وحرفيش والبقيعة من معلوت ؟! والداليه وعسفيا من يوكنعام ؟

في هذا السياق نريد أن نرد ومسبقاً على المدعين ربط الحقوق بالواجبات، حقوق المواطن من الدولة التي يعيش فيها مطلقة أما واجباته فنسبية وإذا لم تقل ذلك فالمتدين يهودياً أو درزياً لا يستأهل الحقوق لأنه لا يعطي كامل "الواجبات" وهكذا القاصر والعاجز والمعوّق. ومن الناحية العملية الحياتية اليومية، هل يستطيع أي كان أن يدّعي أن فرض الخدمة على الدروز في الجيش جاء لهم بالحقوق ؟!

2.

التجنيد الإجباري:

سنة 1949 سنّ الكنيست الإسرائيلي قانون الخدمة العسكرية الإلزامية  وعدله سنة 1951،  وهذا  القانون يسري مفعوله على كل من اعتبر مواطناً في إسرائيل، ولكنه خول الحكومة صلاحية استثناء مجموعات وأفراد من الخدمة من منطلقات جماعية أو فردية. فاستثنت الحكومة كل العرب وبضمنهم العرب الدروز حتى سنة 1956، حيث أبطل هذا الاستثناء.

"الميثاق" يرى أن التجنيد الإجباري هو مسّ في حقوقنا القومية والإنسانية المتعارف عليها في كل الدول المتحضرة في العالم. فأبناء الأقليات القومية في الدول الديموقراطيّة الحقّة معفيّون من الخدمة الإلزامية. فكم بالحري إذا كانت "دولهم" في حالة حرب مع أبناء شعبهم وأمتهم ؟!

من هذا المنطلق، منطلق حق الإنسان القومي والإنساني نتعامل مع قضية عدم استثناء العرب الدروز من الخدمة الإلزامية.

 

 

3.

المناهج الدراسية:

المناهج الدراسية المفروضة على أبنائنا، مناهج تجهيلية تاريخيا تراثيا، وتعليمياً. كل أهدافها صقل عقول أجيالنا وتحضيرها لتكون "انكشارية" المؤسسة الإسرائيلية. مستويات التحصيل وتدريج الدروز المتأخر بين فئات وشرائح المجتمع الإسرائيلي هي الدليل، ولا حاجة لإثبات أكبر من هذا، فأطفالنا ليسوا أقل ذكاء من غيرهم فلماذا هم في أدنى سلم التحصيل العلمي؟ لأن:

 

أ.

لا أمجاد تاريخية وراءهم حسب هذه المناهج يصبون ليكونوا لها استمراراً، فإذا كان ابن سيناء وابن رشد وحيان ابن جابر وابن خلدون والفارابي والفرزدق والمتنبي وأبو العلاء ليسوا منّا ولسنا منهم، ليسوا لنا ولسنا لهم، فأي أمجاد حضارية ثقافية لنا نريد أن نديمها؟

 

ب.

إذا كان مستقبل أجيالنا: الجيش، وحرس الحدود وشرطة السجون فأي تحصيل ثقافي حضاري هم بحاجة إليه ؟!

الأهل المعروفيين ..

قيل: إذا أردت أن تقضي على مجموعة بشرية وتذيبها فاقطع جذورها الحضارية التاريخية، وإذا أردت من ثم أن تستعبدها فاجعل لقمة عيشها رهناً بين يديك. أليس هذا هو الحاصل لنا ؟!

على ضوء ذلك "ميثاق المعروفيين الاحرار" يسعى ومن منظوره لمصلحتنا الحياتية والوجودية التاريخية، إلى إزالة كل هذه العقبات من طريق الحفاظ على وتثبيت وترسيخ جذورنا الحضارية عروبياً. وطريقه إلى ذلك:

أولا:

العمل الحصول على تحصيل حق استثناء العرب الدروز من الخدمة الإلزامية الإجبارية كحق قومي وإنساني تحترمه كل المواثيق الدولية، والنضال في سبيل ذلك بكل السبل المتاحة مهما كلّف الثمن.

ثانيا:

طرح ثقافة بديلة أمام أجيالنا للثقافة المنهجية المفروضة من قبل السلطة لنشر العدمية القومية ومحو ذاكرة أجيالنا القومية. طرح ثقافة بديلة تجذّر الانتماء العروبي لما في ذلك من مصلحة تاريخية لنا.

والسبيل إلى ذلك:

1.

كسر جدار العزلة المفروض علينا منذ 55 سنة لابقائنا في "حظيرة" السلطة، تستعملنا لأهدافها وفي الكثير من الأحيان "كعلاّقة لأوساخها" تجاه شعبنا العربي الفلسطيني في مناطق ال-48 ومناطق ال-67. وذلك بفتح سبل التواصل مع أهلنا وأمتنا، امتدادنا وعمقنا حضارياً، مذهبياً وقومياً، واختراق وسائل الإعلام العربية وخصوصاً الفضائيات العربية لطرح صورتنا الحقيقية. في هذا قطع "الميثاق" شوطاً كبيرا.

2.

طرح قضيتنا من وجهتها الإنسانية على مؤسسات حقوق الإنسان عالمياً، وفي هذا أيضاً هنالك مبادرات في أول الطريق، لدعم المطالبين باستثنائهم من الخدمة الإلزامية الرافضين لها، والحفاظ على حقوقهم المدنية في التعليم والعيش كمواطنين بغض النظر عن موقفهم.

3.

إقامة جمعيات أهلية، وسعى "الميثاق" لإقامة جمعية "الجذور" لتعمل على تثبيت وترسيخ جذورنا الحضارية بدعم  رافعي اللواء والتوجيه نحوه.

4.

توثيق العمل مع القوى المؤيدة لحقوقنا على الساحة العربية الداخلية وبالذات القوى الوطنية، والوطنية القومية وعلى أسس جديدة بعيدة كل البعد عن الاحتواء، مستفيدين من دروسنا الماضية في نطاق نشاطنا  في "لجنة المبادرة الدرزية" ومنذ تأسيسها.

وأخيراً أيها الأهل المعروفيين ...

منذ سنوات التسعين الأولى من القرن الماضي شهد العالم والمنطقة تغيرات مفصلية تاريخياً، خصوصاً في العلاقة بين دولة إسرائيل والعالم العربي وبالذات شعبنا الفلسطيني رغم ما تمر به هذه العلاقة اليوم. فالذي كان قبل هذا التاريخ شيء والحاصل بعده شيء آخر، فأين نحن من كل ذلك ؟! وهل نتوقع مصيراً أحسن من جيش سعد حداد وأنطوان لحد ؟! وهل سنبقى مثل المصيفين في الغور ؟!

قبل فوات الأوان دعونا نثبت ونرسّخ الطريق الذي خطّه لنا  بالدم والقلم رجالاتنا الكبار انتماء عروبيا، ففي هذا الحفاظ على حقوقنا الحياتية الكريمة كمواطنين في بلادنا ، وجذورنا الوجودية التاريخية كأبناء للشعب الفلسطيني وللأمة العربية.

 

ميثاق المعروفيين الأحرار

 

ميثاق الأحرار العرب الدروز يعقد مؤتمره السنوي تحت شعار:
"الانتماء الوطني والتواصل العروبيّ... طريقنا"

 

ملاحظة : تعزيز للبيان ألتأسيسي الذي يتبع لاحقا .


عقد ميثاق الأحرار العرب الدروز (ميثاق المعروفيين الأحرار) مؤتمره السنوي طوال يوم السبت 09\12\12 في يركا بحضور 43 مندوبا من كافة القرى العربيّة الدرزيّة، وقد شارك الميثاق في الجلسة الختاميّة وفد من لجنة التواصل الدرزيّة برئاسة سكرتيرها الشيخ عوني خنيفس وعضو رئاستها الشيخ وهاب حرب والشيخ جهاد عطالله، وحيى باسمها الشيخ وهاب حرب المؤتمر مشيدا بدور الميثاق بشكل عام وفي دوره في مشروع التواصل بشكل خاص.

 

19122009012

                                                 المؤتمرون

      وفد لجنة التواصل: الشيوخ وهاب حرب وعوني خنيفس وجهاد عطالله.

وكانت التحضيرات للمؤتمر استمرت قرابة الشهر عقدت خلالها اجتماعات تحضيريّة في الفروع الرئيسيّة صدرت على خلفيتها ووزّعت ورقة عمل تحضيرا لنقاشها في المؤتمر، وقد شارك في نقاشها 16 مندوبا وجاء في مقدمتها:

"مرّ ويمرّ ميثاق المعروفيين الأحرار في الأشهر الأخيرة ظرفا صعبا ويتعرّض لحملات بعضها واضح والبعض الآخر مخفيّ هدفها النيل من دوره الوطنيّ العروبيّ في مسيرة الانتماء والتواصل.
هذا الواقع يحتم علينا أن ندرسه وبعمق ومسؤوليّة وندرس الخطوات التي يجب أن نتخذها وليس من باب إلقاء اللوم على الآخرين وإنما وبالأساس من باب التفتيش عن أخطائنا والإجابة على السؤال : هل أخطأنا وأين وكيف نتلافى ذلك ؟".

وشملت الورقة جملة من القضايا: كالعلاقات مع الأطر الوطنيّة الأخرى الحزبيّة وغير الحزبيّة، ومشروع التواصل ولجنة التواصل وما واجههما مؤخرا والهجوم على الميثاق ورئيسه النائب سعيد نفاع على خلفيّة ذلك، والملاحقة القضائيّة التي يواجهها رئيس الميثاق على دوره في مشروع التواصل، ومحاولات إقصائه من عضويّة الكنيست. كذلك شملت الورقة بيانا عن مسيرة عقد من عمر الميثاق وبرنامج عمل مستقبلي.

وفي نهاية الجلسات الثلاث التي رئسها وأدارها مركز عمل الميثاق الأستاذ الشاعر يحيى عطالله تمّ انتخاب هيئات الميثاق الجديدة فانتخب:

الشاعر أسامة ملحم سكرتيرا، والصحفي حسن خشّان مركزا إعلاميا، والشاعر يحيى عطالله مركزا تثقيفيا، والشيخ علي نبواني مركزا ماليا، ولجنة الشباب من كل من وهاد خير وقصيّ نفّاع ونور أسعد وإياد عطالله وحمود أبو حمود ووسيم خير وسكرتيرا لها الشاب وضّاح سميح القاسم.

كذلك انتخب للجنة القطريّة إضافة للمركزين كل من : الشيخ نجيب علو والشيخ جادالله حناوي والشيخ كايد سلامة وعوني شاهين وكمال أبو حمود ونفّاع نفّاع وعلاء نفّاع ونايف خير والدكتور غازي خير والمحامي سعيد نفّاع.

 

191220090111

المؤتمرون

 

وقد صدر عن المؤتمر البيان التالي:

أولا: يقرر المؤتمر تعديل اسم الإطار من "ميثاق المعروفيين الأحرار" إلى "ميثاق الأحرار العرب الدروز" تسهيلا للتعريف كون مصطلح "المعروفيين" غير متداول في أماكن كثيرة على ساحتنا الداخليّة وفي عالمنا العربيّ.

ثانيا: يؤكد المؤتمر أن الميثاق هو فصيل من فصائل حركتنا الوطنيّة الفلسطينيّة في ال-48 يستنير بالفكر العروبيّ، ويعمل على الحفاظ على وترسيخ الانتماء الوطني والعروبي للعرب الدروز في مناطق أل-48 عبر مكافحة كل معوقات هذا الانتماء المنهجية السلطوية وفي مقدمتها التجنيد الإجباري في الجيش الإسرائيلي المفروض بقوة القانون على الشباب العرب الدروز، وعبر محاربة مناهج التدريس التجهيليّة الهادفة إلى زرع العدميّة الوطنيّة والعروبيّة لدى النشء العربيّ الدرزي، وعبر مكافحة كل أشكال التمييز في القضايا الحياتية، وعبر هدم جدران العزلة وترسيخ مسيرة التواصل الوطني والعروبيّ مع أبناء شعبنا وأمتنا والتكافل بين شرائحهما المختلفة.
ويؤكد الميثاق أن التجنيد الإجباري المفروض على الشباب العرب الدروز والشباب الشركس منذ العام 1956 بعد أن أبطل الإعفاء عنهم والذي سرى مفعوله منذ أن سنّ القانون سنة 1951 أسوة ببقيّة حملة الجنسيّة الإسرائيليّة من العرب، جاء ثمرة فاسدة لمؤامرة صهيونيّة رجعيّة لضرب موطن القوّة الأساس للأقليّة الفلسطينيّة التي بقيت بعد النكبة وقيام دولة إسرائيل وهو وحدتها عبر دقّ أسافين فرّق تسُد ، وسدّا على مطالبة مستقبليّة بالاعتراف بهذه الأقليّة كأقليّة قوميّة لها حقوق قوميّة جمعيّة.

ثالثا : الميثاق يؤكد أنّ رفض التجنيد الإجباري المفروض على الشباب العربيّ الدرزيّ هو من باب المنطلقات الوطنيّة والقوميّة وليس من المنطلقات الضميريّة فقط . فالمنطلقات الوطنية والقوميّة هي جمعيّة وبالضرورة ضميريّة في حين أن المنطلقات الضميريّة هي فرديّة وليست بالضرورة وطنيّة وقوميّة. وبهذا يختلف الميثاق اختلافا جوهريّا عن الأطر الأخرى الفاعلة ضد التجنيد الإجباري.

رابعا : الميثاق يؤكد أنّ التجنّد (التطوع) لأذرع الأمن المختلفة بكل مسمياتها عسكريّة كانت أو شُرطيّة أو خدمة مدنيّة ، والمتسع مؤخرا بين شرائح أخرى من أبناء شعبنا الفلسطينيّ هي كذلك خنجر في خصر حركات رفض الخدمة الإجباريّة عند العرب الدروز. ويدعو القيادات العربيّة إلى عدم طمر الرؤوس في الرمال تغطية على قصور في الحدّ منها رغم ما أُنجز.

خامسا: يبارك الميثاق كل تحرك وكل إطار لمكافحة التجنيد الإجباري والتجنّد الطوعيّ، ولكن لن يتأتى كل نجاح لكل تحرك إن جاء عند البعض من مركباتها من خلال محاولات لضرب الأطر الأخرى واحتواء واحتضان المنشقين عنها لأسباب انتهازيّة وليس فكريّة، وتكريس انتحالهم لمناصب نزعها عنهم من أعطاهم إياها وبأكثريّة عظمى، ولا يتأتى من خلال التهجّم عند البعض على رموز عمل في هذا المجال.

سادسا : الميثاق يعود ويؤكد أنه كإطار هو مستقل عن أي انتماء حزبيّ مع احترام حقّ أعضائه المحزّبين، لا بل عمل بكل ما أوتي من قوّة في دعمهم ومنذ تأسيسه في مسيرتهم الحزبيّة من خلال رؤيته الوطنيّة التكامليّة عبر اختراق الكثير من الحواجز والمسلّمات في الشارع الذي يعمل فيه ويرى في تسنّمهم مواقع مسؤوليات دعما لمسيرته للتواصل مع أبناء شعبنا ولكل المسيرة الوطنيّة . ويرى أنّ الواجب الوطنيّ لكل وطنيّ أيّ كان هو أن يحتضن هذا التوجه لا أن يضرب ما أنجز منه بجهد خارق وفقط لغايات ضيّقة، فإعادة العضو المبتور (العرب الدروز) إلى الجسم (الأقليّة العربيّة) أصعب بما لا يقاس من بتره فكم بالحري إذا جاء البتر مرّتين ولدواع في بعضها طائفيّة. إلا إذا كان القرار إبقاء الجسم مبتور من أحد أعضائه استغناء عنه أو ربّما لثقل حمله أو يأسا من شفائه، وعندها فالمرض على ما يبدو مستفحل في الجسم أكثر منه في العضو.


سابعا : يعتبر مشروع التواصل مع الحركات الوطنيّة وأبناء شعبنا وأبناء أمتنا في الداخل والخارج موضوعا استراتيجيا وطنيّا وليس مذهبيا، لا يجوز التلاعب فيه لكسب هذا الفريق أو الآخر في معركة صغيرة خصوصا المنشقين من الميثاق ومن لجنة التواصل التي بناها وأقامها الميثاق صانعا تواصلا داخليا لا سابقة له بين القوى الوطنيّة العربيّة الدرزيّة وشرائح واسعة من الرجال المتدينين في طائفة تمتاز بشدة التديّن وللمتدينين فيها مكانة وتأثير خاصين. ونحن نعوّل على قيادات الدول وبالذات القيادة السوريّة أن تحرص على هذا المشروع وطنيا وقوميا فوق كل الفئات والصراعات الفئويّة.
ثامنا : الميثاق يحيي الشباب رافضي الخدمة الإجباريّة والذين يقضون فترات سجن في السجون العسكريّة الإسرائيليّة.


تاسعا : يشجب الميثاق كل أشكال العنف وبالذات الطائفيّ ومحاربته فعليا وعينيا جزء من واجبه الوطنيّ.

عاشرا : يعلن الميثاق دعمه لكل اللجان الشعبيّة العربيّة لحماية الأرض والمسكن وخصوصا في الدالية وعسفيا وبيت جن الضحايا الدوريّة لهذه السياسة السلطويّة العنصريّة المزمنة.

 

19122009016

                      الشاعر إسامة ملحم – السكرتير المنتخب.

19122009011

                النائب سعيد نفاع رئيس الميثاق والشاعر يحيى عطالله رئيس المؤتمر

                                                    المؤتمرون

19122009015

19122009013

                                            المؤتمرون